ابن القاصح العذري البغدادي

153

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

لَعَلِّي آتِيكُمْ [ طه : 10 ] و إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [ طه : 12 ] و إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [ طه : 14 ] و يَسِّرْ لِي أَمْرِي [ طه : 26 ] و حَشَرْتَنِي أَعْمى [ طه : 125 ] و لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً [ المؤمنون : 100 ] و إِنِّي أَخافُ [ المائدة : 28 ] موضعان و رَبِّي أَعْلَمُ بِما [ الكهف : 22 ] و إِنِّي آنَسْتُ [ النمل : 7 ] و أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ [ النمل : 19 ] و لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ [ النمل : 40 ] و عَسى رَبِّي أَنْ [ القصص : 22 ] و إِنِّي آنَسْتُ [ طه : 10 ] و لَعَلِّي آتِيكُمْ [ القصص : 29 ] و إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ [ القصص : 30 ] و إِنِّي أَخافُ أَنْ [ القصص : 34 ] و رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ [ القصص : 37 ] و لَعَلِّي أَطَّلِعُ [ القصص : 38 ] و عِنْدِي أَ وَلَمْ [ القصص : 78 ] و رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ [ القصص : 85 ] و إِنِّي آمَنْتُ [ يس : 25 ] و إِنِّي أَرى [ الصافات : 102 ] و أَنِّي أَذْبَحُكَ [ الصافات : 102 ] و إِنِّي أَحْبَبْتُ [ ص : 32 ] و إِنِّي أَخافُ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [ الزمر : 64 ] و ذَرُونِي أَقْتُلْ [ غافر : 26 ] ، إِنِّي أَخافُ [ الأعراف : 59 ] ثلاث مواضع لَعَلِّي أَبْلُغُ و ما لِي أَدْعُوكُمْ [ غافر : 41 ] و ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [ غافر : 60 ] ، وبالزخرف تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا وبالدخان إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ [ الدخان : 19 ] ، أَوْزِعْنِي [ الأحقاف : 15 ] ، أن أَ تَعِدانِنِي أَنْ [ الأحقاف : 17 ] إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [ الجن : 25 ] وَلكِنِّي أَراكُمْ [ هود : 84 ] بالحشر إِنِّي أَخافُ اللَّهَ [ الأعراف : 59 ] ، وبالملك مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا وبنوح إِنِّي أَعْلَنْتُ [ نوح : 9 ] ، و رَبِّي أَمَداً [ الجن : 25 ] ، ( ربي أكرمني وربي أهانني ) [ الفجر : 15 - 16 ] . ثم أشار إلى من فتح هذه الياءات بقوله : « سما فتحها إلا مواضع هملا » . أخبر أن قاعدة المشار إليهم بسما وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو يفتحونها إلا مواضع خرجت عن هذا الأصل ففتحها بعض مدلول سما وزاد معهم غيرهم واختلف عن بعضهم في شيء من ذلك والبعض أهملوا الفتح فسكنوا فعين المواضع التي جاءت مخالفة لهذا الأصل فكل ما لم يعينه فهو على القاعدة من فتح أصحاب سما وإسكان الباقين وإذا ذكر الإسكان في شيء منها لبعضهم تعين للباقين الفتح ، وهملا : جمع هامل ، يقال : بعير هامل : أي متروك . فأرني وتفتنّي اتّبعني سكونها * لكلّ وترحمني أكن ولقد جلا أخبر أن هذه الياءات الأربع أجمعوا على سكونها وهي أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ [ الأعراف : 143 ] ، وأتى به في البيت ساكن الراء على قراءة ابن كثير والسوسي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [ التوبة : 49 ] و فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا [ مريم : 43 ] و وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ [ هود : 47 ] ، وهذه الأربعة داخلة تحت الضابط المذكور لأنها قبل همز القطع المفتوح فلو لا تنصيصه عليها بالإسكان للكل لظن أنها من جملة العدة ، ولقد جلا : أي كشف مواضع الخلاف . ذروني وادعوني اذكروني فتحها * دواء وأوزعني معا جاد هطّلا